سائر بصمه جي
145
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
- الأقاويل : تناقضت . * التفاوت : الاختلاف في الأوصاف كأنه يفوت وصف أحدهما الآخر [ المناوي ] . * تفاوض : - الرجلان : فاوض كل منهما صاحبه . - الشريكان في المال : إذا اشتركا فيه أجمع . * تفرد : - الشيء : انفرد به . * تفرعت : - الأغصان : كثرت . - المسائل : تشعبت من الأصل ، خرجت . - القوم : ركبهم بالشتم . - الشيء : علاه . * تفرق : - الشيء تفرقا : تبدد . - الرجلان : ذهب كل منهما في طريق . وفي الحديث الشريف : « البيعان بالخيار ما لم يتفرقا » . * تفرقعت : - الأصابع : سمع لها صوت لضغط مفاصلها . * تفريق الصفقة : - عند الشافعية ، والحنابلة : بيع ما يجوز بيعه ، ومالا يجوز بيعه ، في عقد واحد . * تفضل : - عليه : أدعى الفضل عليه . - : زاد . - المرأة في بيتها : إذا كانت في ثوب واحد ، كقميص لا كمين له . * تفطر : - الشيء : تشقق ، أو تصدع . وفي الكتاب المجيد : وَقالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً ( 88 ) لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدًّا ( 89 ) تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبالُ هَدًّا ( 90 ) أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمنِ وَلَداً ( 91 ) [ مريم : 88 - 90 ] . الإد : المنكر العظيم . * تفقد : - الشيء : تطلبه عند غيبته . * تفقه : - الرجل : صار فقيها . - الأمر : تفهمه ، وتفطنه . ويقال : تفقه فيه . * التفليس : - شرعا : جعل الحاكم المديون مفلسا بمنعه من التصرف في ماله . [ الأنصاري ] . * التفويض : رد الأمر إلى الغير . - الأمر إلى اللّه تعالى : هو أن يعلم المرء أن ما أعطاه اللّه تعالى لا مانع له ، وما منعه لا معطي له ، وأن مفاتيح الأمور كلها بيد اللّه عز وجل . - رد الأمر إلى اللّه والتبرؤ من الحول والقوة وأصله لغة رد الأمر إلى الغير لينظر فيه والتفويض أن يقال لنبي أو ولي احكم بما تشاء والمختار أنه لم يقع [ المناوي ] . * التقابل : أن يقبل بعض القوم على بعض إما بالذات وإما بالعناية والتوفيق والمودة [ المناوي ] . * تقارع : - القوم : اقترعوا . * تقاسم : - القوم : تحالفوا . - الشيء بينهم : اقتسموه . * تقاضى : - فلانا الدين : طلبه منه . - : قبضه منه . * تقايل : - البيعان : تفاسخا صفقتهما ، وعاد المبيع إلى مالكه ، والثمن إلى المشتري . * تقبل : - الشيء : رضيه عن طيب خاطر . يقال : تقبل اللّه الأعمال : رضيها ، وأثاب عليها . وفي التنزيل العزيز : أُولئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ ما عَمِلُوا وَنَتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئاتِهِمْ فِي أَصْحابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي